من أول تواصل حتى المتابعة بعد العودة — هويتك وبياناتك الطبية تُعامَل بسرية تامة في كل مرحلة.
النظام الصحي الألماني يُولي سرية المريض أهمية تقليدية راسخة — ليس فقط كإجراء إداري، بل كجزء من ثقافة التعامل الطبي. الطبيب والمركز الطبي والكادر الصحي يعملون ضمن إطار واضح يُقيّد الوصول إلى المعلومات الطبية ويُحدّد من يطّلع على ماذا ولأي غرض.
بالنسبة لنا في Medical Care Germany، الخصوصية ليست خدمة إضافية — هي شرط أساسي لطبيعة عملنا. كثير من من يتواصلون معنا يحملون مسؤوليات عامة أو مهنية تجعل سرية وضعهم الصحي أمرًا بالغ الأهمية. نبني تنسيقنا على هذا الأساس من اليوم الأول.
الفريق الطبي المباشر المعني بحالتك فقط — الطبيب المعالج، والكادر الطبي الضروري لتنفيذ الإجراءات المطلوبة. لا يُطّلع على ملفك أي طرف خارج هذا النطاق.
لا نُشارك بياناتك مع أي جهة تسويقية أو خارجية. لا نستخدم حالتك كمرجع أو مثال في أي سياق. تبقى معلوماتك داخل الدائرة الطبية المعنية بحالتك فقط.
بالنسبة لمن يرغب في ذلك، يمكن الترتيب لتقليل فرص التعرّف العلني أثناء الزيارة — كتجنّب أوقات الازدحام في المركز الطبي، أو استخدام مداخل ومخارج منفصلة حين تكون متاحة.
كل من يعمل معك ضمن منظومة التنسيق — سواء كان مرافقًا طبيًا أو مترجمًا متخصصًا — يلتزم بالسرية التامة تجاه حالتك ومعلوماتك. هذا الالتزام ليس مجرد توجيه داخلي، بل شرط أساسي في طريقة عملنا مع كل من يُشارك في تنسيق حالتك.
ما يُقال في غرفة الطبيب أو أثناء التنقل بين المواعيد يبقى ضمن الدائرة المغلقة لفريق التنسيق المعني بحالتك.
إن احتجت تقريرًا لجهة عمل أو شركة تأمين أو أي جهة أخرى، نُنسّق ذلك بموافقتك الصريحة فقط — ووفق الحد الأدنى من المعلومات اللازمة للغرض المحدد.
لا نُرسل أي وثيقة طبية لأي جهة دون أن تعلم بذلك وتوافق عليه مسبقًا. قرار ما يُشارَك ومع من يبقى قرارك أنت.
نحمي خصوصيتك تجاه الأطراف الخارجية — هذا التزامنا الواضح. لكن قرار ما تُشاركه مع عائلتك المباشرة يبقى قرارك أنت وحدك.
نحن لا نتدخل في هذا القرار العائلي، ولا نُشجّع على إخفاء معلومات طبية مهمة عن أقرب المقربين. دورنا هو تيسير ما تختار مشاركته — لا توجيه ما ينبغي إخفاؤه. الاستقلالية الكاملة في هذا القرار تعود إليك.
جميع التواصل يبدأ ويبقى بسرية كاملة — من أول رسالة حتى آخر موعد.